منتديات الفرزدق

مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه
منتديات الفرزدق

أهلا و سهلا بكم في منتديات الفرزدق و هي منتديات عراقية شبابية منوعة و يضم أحلى الأصدقاء و يهتم بشؤون الشباب بكل المجالات... نرحب بكم و نتمنى لكم أطيب الأوقات في منتدياتنا

                 يوماً يهمس بعطر نسماته ويغفو بروح ورد ................. وبعبق مسك وكادي سلام سلـــــــيم وارق من النســــيم ................. بكل مافي في السماء من طــــــير ................. وبعدد ماجا النهار وراح الليل ................. بكل شوق الصحاري للأمطار ................. بكل ما في الأرض من أشجار ................. وعدد مانزل عليها من أمطار ................. بعدد مانبت الشجر والورد والزهــر ................. وبعدد ماطلع القــــــمر ................. وبعدد مانور الــــــــبدر ................. بعدد ما رفف الطير وغرد الكروان وغنى الحمام واليمــــــام .................  أهلا وسهلا بكم معانا وفي أنتظار نثر عبير حروفكم                                                                          

    ليتك أنت الميت

    شاطر
    avatar
    سما العراق
    المراقب العام

    انثى عدد المساهمات : 84
    العمر : 29
    النقاط : 2596
    تاريخ التسجيل : 05/06/2012
    السٌّمعَة : 11

    ليتك أنت الميت

    مُساهمة من طرف سما العراق في الأحد يوليو 01, 2012 6:38 pm


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    براءة طفل حينما قال ": أبي ليتك أنت الميت :"




    طفل صغير في الصف الثالث الإبتدائي, كان مدرس المدرسة

    يحثهم وبقوة

    على طاعة الله سبحانه وتعالى على أداء صلاة الفجر,

    على الإستجابة لله سبحانه وتعالى, وكانت النتيجة أن تأثر هذا الغلام الصغير

    بهذه الدعوة من مدرسة واستجاب لأداء صلاة الجماعة في المسجد

    ولكن الفجر صعبة بالنسبة له, فقرر أن يصلي الفجر في المسجد

    ولكن من الذي يوقظه..؟! أمه..؟! لا, والده..؟! لا, ماذا يصنع يا ترى..؟!

    قرر قراراً خطيراً, قراراً صارماً, أن يسهر الليل ولا ينام,

    وفعلاً سهر الليل إلى أن أذن الفجر وخرج إلى المسجد مسرعاً

    يُريد أن يصلي ولكن عندما فتح الباب وإذا بالشارع موحش

    مظلم ليس هناك أحد يتحرك, لقد خاف, لقد ارتاع,

    ماذا يصنع..؟!

    ماذا يفعل يا ترى..؟!

    وفي هذه اللحظة...


    وإذا به يسمع مشياً خفيفاً, رجلاً يمشي رويداً رويداً,

    وإذا بعصاه تطرق الأرض وبأقدامه لا تكاد أن تمس الأرض فنظر إليه

    وإذا به جد زميله, فقرر أن يمشي خلفه دون أن يشعر به,

    وفعلاً بدأ يمشي خلفه, إلى أن وصل إلى المسجد, فصلى ثم عاد

    مع هذا الكبير في السن دون أن يشعر به, وقد ترك الباب لم يُغلق,

    دخل ونام, ثم استيقظ للمدرسة وكأن شيئاً لم يحدث, استمر على هذا المنوال

    فترة من الزمن, أهله لم يستغربوا منه إلا قضية كثرة نومه في النهار,

    ولا يعلمون ماهو السبب, والسبب هو سهره في الليل, وفي لحظة من اللحظات,

    أ ُخبر هذا الطفل الصغير, أن هذا الجد قد تـُوفي

    مات هذا الرجل الكبير في السن, صرخ أحمد, بكى أحمد, ما الذي حصل,

    لماذا تبكي يا بُني, إنه رجلٌ غريب عنك, إنه ليس أباك, ولا أمك ولا أخاك,

    فلماذا تبكي..؟!

    لماذا يبكي يا ترى..؟!


    فعندما حاول والده أن يعرف السبب,

    قال لوالده يا أبي ليتك أنت الميت,

    أعوذ بالله, هكذا يتمنى الإبن أن يموت أباه

    ولا يموت ذلك الرجل!!

    قال نعم ببراءة الأطفال قال يا أبي ليتك أنت الميت

    لأنك لم توقظني لصلاة الفجر,

    أما هذا الرجل فقد كنت أمشي في ظلاله

    دون أن يشعر إلى صلاة الفجر ذهاباً وإياباً, وقص القصة على والده,

    كاد الأب أن تخنقه العبر وربما بكى,

    تأثر وحدث تغيراً جذرياً كلياً في حياة هذا الأب بفعل سلوك هذا الإبن

    بل بفعل سلوك هذا المعلم, الله أكبر, انظروا إلى ثمرة هذا المعلم ماذا أثمرت؟

    أثمرت أسرة صالحة, وأنتجت منهجاً صالحاً.







    اللهم اني أستغفرك و أتوب اليك ...



    _________________
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء يونيو 19, 2018 9:09 am