منتديات الفرزدق

مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه
منتديات الفرزدق

أهلا و سهلا بكم في منتديات الفرزدق و هي منتديات عراقية شبابية منوعة و يضم أحلى الأصدقاء و يهتم بشؤون الشباب بكل المجالات... نرحب بكم و نتمنى لكم أطيب الأوقات في منتدياتنا

                 يوماً يهمس بعطر نسماته ويغفو بروح ورد ................. وبعبق مسك وكادي سلام سلـــــــيم وارق من النســــيم ................. بكل مافي في السماء من طــــــير ................. وبعدد ماجا النهار وراح الليل ................. بكل شوق الصحاري للأمطار ................. بكل ما في الأرض من أشجار ................. وعدد مانزل عليها من أمطار ................. بعدد مانبت الشجر والورد والزهــر ................. وبعدد ماطلع القــــــمر ................. وبعدد مانور الــــــــبدر ................. بعدد ما رفف الطير وغرد الكروان وغنى الحمام واليمــــــام .................  أهلا وسهلا بكم معانا وفي أنتظار نثر عبير حروفكم                                                                          

    الجويبراوي

    شاطر
    avatar
    farazdaq
    المدير العام
    المدير العام

    ذكر عدد المساهمات : 1662
    العمر : 36
    موقك المفضل : منتديات الفرزدق
    النقاط : 10789
    تاريخ التسجيل : 01/11/2007
    السٌّمعَة : 11

    الجويبراوي

    مُساهمة من طرف farazdaq في الثلاثاء أبريل 21, 2009 7:28 pm

    الجويبراوي


    يستغرق اربعين عاما في تأليفه (معجم الاهوار)

    أعزائي أعضاء منتديات الفرزدق أقل لكم موضوع جميل عن حياة لباحث الجويبراوي أرجو ان تنال اعجابكم
    أترككم مع المقال

    اجرى الراحل الشاب الروائي محمد الحمراني مراسل المدى في العمارة هذا الحوار مع الباحث الجويبراوي قُبيل رحيله بايام ووصلنا بعيد وفاته المبكرة رحمه الله
    *الباحث جبار عبد الله الجويبراوي، عاش في الاهوار، ودافع عن الاهوار في وقت لم يستطع احد ان يجرأ في قول كلمة واحدة عن الاهوار، وألـّــف كتابه الرائع (سلاما ايتها الاهوار) عام 1993
    * كان لنا معه هذا اللقاء ليحدثنا عن هذا التمازج بينه وبين الأهوار قال الجويبراوي بداية:
    - لم اكن أعرف ان الاهوار ستكون هاجسي الكبير في حياتي الادبية والفنية، إذ كنت كلما سألت والدي ّ عن تاريخ ولادتي، كانا يتساءلان فيما بينهما عن أهم الاحداث التي وقعت في الاهوار أثناء ولادتي هي: وفاة فالح الصيهود شيخ البو محمد في الكحلاء، ووفاة شواي الفهد شيخ آل ازيرج في المجر الصغير (الميمونة فيما بعد)،

    وبين وفاة هذين الشيخين كانت ولادتي حسب تخمينات والديّ اللذين ماتا رحمهما الله، ولم أعلم تاريخ ولادتي الى يومنا هذا، شأني في ذلك شأن كل أبناء الفلاحين في جنوب العراق..
    * وماذا تتذكر من عالم الأهوار في طفولتك؟
    - وبالرغم من هذا كله فان شريطا من المعلومات في اوائل الخمسينيات مازال يمر أمام مخيلتي فيذكرني ان والدي كان فلاحا مجدا، وصيادا ماهرا، وعائلتي وجدتها تسكن في بيت من القصب على نهر صغير اسمه (بلي) يصب ماؤه في هور الحويزة..
    ولم يطل السكن بنا هناك على ما يبدو، فمن أحاديث أبي أن جدي مُــني بخسارة كبيرة في أحد مواسم الحصاد في حقبة الاربعينيات، ولم يستطع تسديد الديون التي بذمته، فهربنا تحت جنح الليل من أعماق الهور الى مدينة العمارة طلبا للنجاة، من قصاص الشيخ (صدام بن فالح الصيهود).
    فاشتغل جدي ووالدي حارسين في سوق العمارة الكبير لدى المتعهد (فرحان العرس) ـ وهو من شخصيات العمارة الكبيرة يومذاك ـ وما كل ما يتمنى المرء يدركه، فان جدي في نهاية أحد الاشهر جاء يستلم راتبه الشهري من المتعهد وفجأة وقع نظره على الشيخ صدام بن فالح الصيهود مع ثلة من عبيده وهم يجوبون السوق الكبير، فحاول الهرب لكنه لم يفلت فاُلقي القبض عليه، وُارسل مخفورآ الى مقاطعة الشيخ في الكحلاء وهناك أودع في (طامورة) وهو سجن رهيب، ولم ينج منه إلا بشفاعة أحد كتـّـاب الشيخ وكان الرجل من عشيرة (آل جويبر) فأسقط الديون عن جدي الذي عاد الى العمارة ثانية وآثار القيود في ساقيه ماثلة للعيان حتى وفاته رحمه الله عام 1964
    * متى بدأت الكتابة عن الاهوار؟
    - في مطلع عام 1967 عُــينت معلما في هور الحويزة وقد وجدت مدير مدرسة الخليل الريفية واثنين من المعلمين قد عوقبوا لمرافقتهم السيد ماجد السيد ولي (الاستاذ الدكتور فيما بعد) الى أعماق الهور بدون إذن رسمي، وكان يومها السيد ماجد السيد ولي يعد لرسالة الماجستيرعن هور الحويزة في تلك الفترة مما نبهني ذلك لإستغلال الفرصة لكتابة دراسة مفصلة عن الاهوار التي أعيش فيها مرغما، وفعلا قمت بالمهمة وكانت أولى امنياتي أن التقي بالسيد ماجد السيد ولي الذي أصبح فيما بعد ُاستاذي غير المباشر لكل ماكتبت عن الاهوار , اذ زودني بكل ما احتاج اليه من مصادر، ومنحني ثقة عالية في انجاز أي بحث وكنت على اتصال دائم به.
    في عام 1977 فزت بالجائزه القطرية الاولى في مسابقة المسرح الريفي عن مسرحية (عرس الگاع) التي كانت فكرتها (فلاح يهرب من ظلم الاقطاع من العمارة الى بغداد فيشتغل منظفا في شارع السعدون وتجمعه الصدفة بفلاح هارب من ظلم الاغوات في اربيل لبيع اللبن هناك) ومن تداعيات المكان تبدأ الحوارات المفعمة بالحزن والتعسف والظلم..
    * وهل حدثت لديك مفارقات في شراء الكتب عن الاهوار؟
    - كثيرة هي المفارقات وكان اكثرها مفارقة عندما عُـرض علي كتاب (عرب الاهوار) لويلفرد ثيسكر ـ النسخة الانكليزية ـ بثمن باهظ وكان قيمته راتب شهر كامل، اقترضته من صاحب المكتبة العصرية في العمارة الحاج حيدر حسين، وسلمت المبلغ للبائع، وفي رأس الشهر سلمت راتبي الى الحاج حيدر وقلت لأمي سُــرق راتبي وشعرت بالحزن إلا أنها سرعان ماعرفت الحقيقة بعد قليل واستدانت مبلغا من صاحب الدكان الذي نتسوق منه دون علم والدي وهكذا أمضينا الشهر متقشفين.
    * هل من متاعب اثناء تجوالك في الأهوار؟
    - الاهوار بيئة تعودت عليها فقد اشتغلت معلما في الاهوار الشرقية ثم الاهوار الوسطى وصار لي أصدقاء كثيرون فيها وكنت لا أجد صعوبة في التنقل بينها ولكني دعوت صديقين من اهالي الحلة الفيحاء ومصورا فوتوغرافيا لزيارة هور الصحين ـ الاهوارالوسطى ـ في المجر الكبيرـ أواسط السبعينيات وكنت محتاجا بعض الصور لتوثيق أحد المواضيع وعندما وصلنا المجر الكبير وجدنا الجو غائما ثم أمطرت السماء مطرا كثيفا فانقطع الطريق الترابي الذي يربط قضاء المجر الكبير بناحية العدل المطلة على الاهوار الوسطى، فاستأجرت زورقا بخاريا للذهاب للصحين واثناء سير الزورق في المياه العميقة سقطت كاميرا الصديق المصور فامضينا وقتا كثيرا في البحث عنها ولم نستطع التقاط صورة واحدة في هذه السفرة البائسة.
    * وماهي الذكريات الجميلة التي لا يمكن نسيانها؟
    - أيام الحصاد، وصيد الطيور و الاسماك وأجمل السفرات كانت مع المرحوم السيد مزهر السيد يوسف البطاط وأخيه السيد عباس السيد يوسف حيث كانا صيادين ماهرين، ولايمكن نسيان الليالي التي نمضيها في المضايف وخاصة في ليالي الشتاء الطويلة حيث قراءة الموالات والابوذيات والاحاجي إذ يمتلك ابناء الاهوار ذاكرة متوقدة في حفظ الاشعار الشعبية والمناسبات التي قيلت فيها، وأجمل الايام التي كان فيها حاضرا المؤرخ الفولكلوري المرحوم عبد الحسن المفوعر السوداني الذي كان يزور الاهوار بين فترة واخرى وكانت تربطه روابط حميمة بالسادة بيت البطاط.
    * والمرأة في الاهوار.. ماذا عنها؟
    - تحتفظ ذاكرتي بأشياء كثيرة عن المرأة في الاهوار، إذ كانت مدرستي كما ذكرت سابقا تقع على مقربة من هور الحويزة وفي مطلع السبعينيات فتح طريق ترابي اليه وكانت سيارات الاجرة تنقلنا الى مسافة عشرين كيلومترا، وتبقى لنا مسافة اربعة كيلو مترات نقطعها مشيا على الاقدام ويصادف الوقت فجرا حيث تقوم النساء بالخبز على التنور الطيني، فكلما مررنا بامرأة تعطينا رغيفا ونحاول عدم أخذ الخبز ولكن لا نستطيع لأن هذا العمل عيب على المرأة التي لاتعطي من خبزها رغيفا لذلك نصل الى المدرسة ونحن محملون بأرغفة الخبز الحار.
    وهناك حكاية اخرى تدل على كرم المرأة في الاهوار إذ كان من عادات سكان الاهوار عندما يأتي الزوافيف ـ أي أهل العريس ـ لأخذ العروس من بيت اهلها يخبرون أهل القرية بموعد مجيئهم لكي يتهيأوا لإستقبالهم وضيافتهم وخاصة إذا كان أهل العريس من قرية بعيدة وتتم الضيافة عن طريق رمي أهل القرية أشياءهم الخاصة في مشاحيف الضيوف ويخبرونهم باسم الشخص الذي يدعوهم الى بيته لتناول وجبة الطعام عنده، وصادف في إحدى المرات ان أحد البيوت ليس فيه رجل وكانت زوجته أعدت الطعام ولكنها لم تحصل على ضيوف فجلست عند الشاطيء تبكي فهالني بكاؤها ووقفت قبالتها استفسر عن سبب بكائها فقالت انها أعدت طعاما ولا يوجد عندها ضيوف وتخشى من العار، فقلت لها ماعليك سآتي لك بالضيوف فأسرعت الى جيران المدرسة واصطحبت خمسة من الضيوف واشرفت على ضيافتهم نيابة عن تلك المرأة الكريمة.
    *وما هو أول بحث نشرته في الصحف العراقية؟ في هذا العام أي عام 2007م تمر ثلاث وثلاثون سنة ـ على نشري حكاية (الاسكندر أبو الگرنين) في مجلة التراث الشعبي العراقية، وهي أول حكاية من الاهوار نالت استحسان الفولكلوريين العراقيين، وقد حولت الى عمل مسرحي كبير أطلق عليه اسم (مزامير) كتب حواره (طه سالم)، وأشعاره (شاكر السماوي)، وقدم على مسارح بغداد، والمحافظات، ولم يشيرا الى أصل النص المأخوذ منه العمل، لأن الأدباء في المدن مهما كانوا مبدعين فهم صغار في نظر الادباء في بغداد..
    * وما دور مجلة التراث الشعبي في تشجيعكم في نشر البحوث عن الاهوار؟
    - مجلة التراث الشعبي العراقية منحتني فرصة، وحرية في الكتابة، والفضل يعود الى جهود المرحوم الاستاذ لطفي الخوري رئيس ا لتحرير، والشاعر الكبير سعدي يوسف سكرتير التحرير، و رؤساء التحرير الذين اعقبوهم، كالأستاذ باسم عبد الحميد حمودي، والاب الروحي للتراث الشعبي العراقي الاستاذ كاظم سعد الدين، والأستاذ قاسم خضير عباس رئيس التحرير، وقد نشرت لي المجلة أكثر من (30) موضعا عن الاهوار في المدة الواقعة بين عامي 1974و2007
    * وماهي قصة كتابكم (سلاما ايتها الاهوار)؟ - في عام 1991عندما قمع النظام المقبور انتفاضة شعبنا، لم يكتف بالاعمال الاجرامية والمقابرالجماعية، فقد تهجم في صحفه ولاسيما (جريدة الثورة) على عرب الاهوار ووصفهم بمختلف النعوت..وقد اعلنت المنظمات العالمية، ومؤسسات المجتمع المدني استنكارها لتلك الاعمال وأشارت الى جريمة تجفيف الاهوار، وهجرة ابنائها الى الدول المجاورة، وللتغطية على ذلك، كلفت وزارة الثقافة مجموعة من الباحثين لتأليف كتاب عن الاهوار لكنها أخفقت في مهمتها، فتبرعت للقيام بذلك مستغلا الفرصة في الدفاع عن أهلي (عرب الاهوار)، وانجزت كتابا في مئة صفحة أسميته: (سلاما ايتها الاهوار) تناولت فيه الاصالة، والتاريخ، والتراث، وتبرعت بحقوق التأليف للعاملين في مطبعة مديرية الشؤون الثقافية في وزارة الثقافة.
    *وما هي مساهماتكم الكتابية في إنعاش الاهوار؟
    - منذ سقوط الطاغية في بغداد عام 2003 وحتى يومنا هذا، بدأت الحياة تدب في الاهوار بعد ان جفت تماما وأصبحت ارضا قاحلة، وبدأ الناس يعودون اليها زرافات، ووحدانا يحدوهم الأمل الكبير في الحياة الحرة الكريمة، في بيئتهم الجميلة الرائعة..
    وتوجهت الاضواء ثانية نحو الاهوار، ففي المؤتمر العلمي الاول لإحياء الاهوار المنعقد في (20/ اذار/ 2004) الذي أقامته مؤسسة الهدى للدراسات الاستراتيجية في ميسان، ساهمت في أول - محاضرة عـــــن الاهوار (الصحة والتعليم في الاهوار من 1933ـ 1958).
    وفي مؤتمرالمثقفين العراقيين الذي عقدته وزارة الثقافة بمساعدة منظمة اليونسكو في بغداد في(12ـ 14نيسان 2005) كان لي في ورشة التراث الشعبي مشاركة هي: (التراث الشعبي في الأهوار) وفي الندوة العلمية الموسومة (الأهوار..واقعها..مستقبلها) التي أقامتها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ـ جامعة البصرة ـ كلية التربية في ميسان، في 2/ نيسان /2006 القيت محاضرة عن(الأهوار في كتابات الساسة والرحالة الانكليز)
    وفي المؤتمر الثاني لمركز علوم البحار الذي اقامته جامعة البصرة في تأهيل الاهوار في 2، 3 نيسان 2007م ساهمت بمحاضرة عن الواقع الصحي والتعليم في اهوار العمارة من 2003م الى 2006م
    * وماهي نشاطاتكم عن الاهوار في هذه الفترة؟
    - اجريت معي اكثر من اربعين مقابلة صحفية عن الاهوار وعرب الاهوار والمناطق الاثرية فيها ولدي ارشيف عن كل مانشر من مقابلات.
    * وماهي بحوثكم التي نشرتموها في الصحف العراقية؟
    في جريدة المدى العراقية استعرضت معظم الكتب المترجمة التي صدرت عن الأهوار وهي: (الحاج ركان) للحاكم السياسي لمدينة العمارة عام 1927(المستر هيدجكوك وزوجته)، و (عرب الأهوار) لمؤلفه (ولفرد ثيسكر)، و (قصبة في مهب الريح) (لكافن ماكسويل)، و(العودة الى الأهوار) تأليف (كافن يونگ).
    كما قدمت عرضا لمحاضرة الأستاذ الدكتور ماجد السيد ولي،(هور الحويزة بيئته الطبيعية وأثرها في الاحوال البشرية، 2004) في الجريدة ذاتها.
    *هل بالامكان إعادة الحياة إلى عالم الاهوار مثلما كانت؟
    - نعم ستعود الاهوار لكن ليست بالصورة التي كانت عليها، لأن ذلك مرهون بكمية المياه المتدفقة في الرافدين وحصة العراق من المياه حيث المشاريع الضخمة التي اقامتها تركيا وخاصة مشروع اليسو والغاب والمشاريع التي اقامتها سوريا ومثل تلك المشاريع ستؤثر على الحصة المائية الواردة الى العراق، والاهوار تحتاج كميات كبيرة من المياه وهذا راجع الى علاقاتنا مع الدولتين الجارتين.
    لماذا امتنعت العشائر القائمة على (نهرالعز) عن غمر الاراضي بالمياه؟
    - منذ ان شرع النظام المقبور في انجاز مشروع نهرالعز في اوائل التسعينيات وهو كما تعرف تغيير مجاري الانهار التي كانت تغذي الاهوار كالبتيرة والمجر الكبير في نهر طوله أكثر من 98 كيلومترا وعرضه حوالي الفي متر يذهب بالماء بعيدا عن الاهوار ليرميه في شط العرب دونما الاستفادة منه في الوقت ذاته أسكن عشائر الاهوار على ضفتيه في مجمعات سكنية لا تتوفر فيها الشروط الصحية كالماء الصافي والكهرباء ولكنهم تأقلموا على العيش فيها وعندما سقط الصنم الاكبر رفض ابناء العشائر غمر الاراضي بالمياه وعودة الاهوار الوسطى متذرعين بالتعويضات لأنهم استغلوا جزءا من تلك الاراضي للزراعة وصاروا يؤجرون المتبقي منها الى اصحاب المواشي وهذا العمل لايكلفهم جهدا يذكر لذلك رضوا بتلك المعيشة التي اعتادوا عليها أكثر من عشر سنوات وهي تدر عليهم ارباحا لا بأس بها، وما زالت السلطة المحلية ووزارة الموارد المائية في تفاوض مستمر حول غمر بعض الاراضي بالمياه وحل هذه المشكلة بالطرق السلمية وهناك شيء مهم يجب ذكره في هذا الخصوص ان الحصة المائية المخصصة لمدينة العمارة تذهب دون الاستفادة منها وهي حق لنا نص عليه الدستور العراقي.

    منقول من موقع جريدة المدى
    محمد الحمراني لجريدة المدى


    _________________
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    avatar
    عباس الشويلي
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    ذكر عدد المساهمات : 182
    العمر : 46
    النقاط : 3678
    تاريخ التسجيل : 14/10/2008
    السٌّمعَة : 0

    رد: الجويبراوي

    مُساهمة من طرف عباس الشويلي في الأربعاء أبريل 22, 2009 9:47 pm

    شكرا على هذا الموضوع والذي دائما عندما نقرا عن ميسان واهوار العمارة يتصدر اسم الجويبراوي على معظم الصفحات لما قدمه من وقفات حية من الهور واهله
    avatar
    farazdaq
    المدير العام
    المدير العام

    ذكر عدد المساهمات : 1662
    العمر : 36
    موقك المفضل : منتديات الفرزدق
    النقاط : 10789
    تاريخ التسجيل : 01/11/2007
    السٌّمعَة : 11

    رد: الجويبراوي

    مُساهمة من طرف farazdaq في الخميس أبريل 23, 2009 12:46 pm

    اشكر مرورك العطر
    بالفعل الجويبراوي هو رمز من رموز العمارة
    لما قدمة من نتاجات فكرية عظيمة

    جزاكم الله خير الجزاء


    _________________
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء يونيو 20, 2018 1:57 pm